U3F1ZWV6ZTUwMzAwODM5OTQyNzlfRnJlZTMxNzM0MTE5MzkwNTI=

أصل تسمية مزاب | رأي الاستاذ حواش عبدالرحمن عن أصل تسمية آت مڑاب

أصل تسمية مزاب | رأي الاستاذ حواش عبدالرحمن  عن أصل تسمية  آت مڑاب

 أصل تسمية مزاب | رأي الاستاذ حواش عبدالرحمن  عن أصل تسمية  آت مڑاب

أصل هذه التسمية "ات مزاب" مكونة من كلمة "زاب" وحرف "م" حيث أجدادنا كانوا يستعملون حرف "م" في مكان حرف "ن"  وهو حرف الجر "من" يعني "من زاب" .


لحد اليوم أمازيغ ورقلة يستعملون حرف "م" في مكان "ن" مثل "ايخف م وغلاد" ايضا "تقطيرت م ومان"   اذا "م" موجودة في  "ات مزاب" اصلها "ن مزاب".


 فماهو "زاب" ومن اين اتت الكلمة ؟  

 

"زاب" بالشاوية يعني الهضبة (التل) وهي الاراضي المرتفعة قليلا عن التي بجانبها ,اراضي ( باتنة – بسكرة – تقرت – طولقة ) وهي الاراضي التي هرب منها الاباضية وليس مزاب  بعد الغزو الفاطيمي لها الى غاية اليوم تلك الاراضي تسمى "هضاب الزاب" بالشاوية "تزبّيت" فهي ليست جبلا ولا ارضا مستوية , الحروب التي كانت قبل دخول الاوروبيين الى افريقيا جعلت هؤلاء الناس ينزحون الى الصحراء ومنها اخذت تسمية "واد مزاب" لكن الاسم  الاول والاصلي هو "واد ن وغلان".


هذه الاراضي "اغزر ن وغلان" أي وادي مصاب كانت عامرة بالاف الناس قبل نزوح هؤلاء"الاباضية" الذين هم امازيغ ايضا .


هؤلاء الناس موجودون في "اغزر ن وغلان" قبل ميلاد المسيح عيسى عليه وامه السلام بآلاف السنين ,لكن التسمية التي اخذت هي "واد مزاب" "ات مزاب" وهي تسمية مؤخوذة من الوافدين الجدد الى المنطقة.


إلى اليوم بقي بعضهم في نواحي باتنة - بسكرة - ثقرت - بلدة عمر لهم نفس عاداتنا وتقاليدنا ولساننا.


أما التسميات " واد مصاب - بني مصعب - ميزاب – سوفير ن كعبت " فكلها غلط وخلط.

نقلا عن الاستاذ حواش عبدالرحمن


 أما الدكتور إبراهيم بحاز " الأستاذ المحاضر مثبتـ قسم تاريخ وسط بـــــجـــامــعـة  قـسـنـطـيـنـة " يقول لقناة الجزيرة الوثائقية حول آصل تسمية مزاب أنها:

المنطقة سميت بمنطقة وادي مزاب نسبة إلى مصاب أو مصاب و " مصاب" هو جد المزابيين وليس العكس٫ لأن هناك من يقول المزابيون آخذوا التسمية من وادي مزاب فهذا خطأ وادي مزاب آخذ تسمية الذين سكنوها.


بالمجلد السادس عند آبن خلدون ستجد فيه أن هذه القرى تسمى قرى مزاب رغم أن هناك من يسكنها معهم من غيرهم٬ وسجل آبن خلدون هذه الوقفة في الثامن من القرن الهجري .

.

.

.

.

.


لكن في الختام يرى موقع travel with us أن التفسير الآقرب للمنطق في ظل تعدد التفسيرات هو الرآي الأول للأستاذ حواش عبد الرحمن 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة